تركي آل الشيخ يوجّه رسالة محبة للشعب المصري ويؤكد: روابط مصر والسعودية أعمق من الشائعات

وجّه المستشار تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية، رسالة ودّ صادقة إلى الشعب المصري، عبّر فيها عن محبته الخاصة لمصر وأهلها، ومحبة السعوديين عامةً لهم، مؤكدًا أن هذه المشاعر ثابتة ومتجذّرة، ولا يمكن أن تنال منها محاولات التشكيك أو بث الفرقة.
وقال آل الشيخ إن من لا يرى حجم المحبة التي يكنّها السعوديون لمصر وأهلها «بحاجة إلى أن يراجع نظره»، داعيًا إلى عدم الالتفات لمن يحاولون الاصطياد في المياه العكرة أو تزوير التصريحات وإطلاق حملات وهاشتاقات تهدف لإثارة الجدل، مضيفًا بروح إنسانية عفوية: «بحبكم حتى لو الحب من طرف واحد».
وأكد أن العلاقات بين مصر والمملكة العربية السعودية علاقات أخوة وتاريخ ومصير مشترك، أكبر من أي حملات عابرة أو محاولات إساءة، مشددًا على أن الروابط الشعبية قبل الرسمية تظل صمام أمان يحفظ هذه العلاقة من أي تشويه.
واختتم رسالته بالدعاء بأن يحفظ الله المملكة العربية السعودية ومصر، وقيادتي البلدين، والشعبين الشقيقين، مؤكدًا أن ما يجمع القاهرة والرياض هو الودّ والاحترام والتكامل، وأن هذه العلاقة ستبقى راسخة لا تفرّقها الشائعات ولا تهزّها الأصوات العابرة.
ويأتي هذا التصريح ليجدد التأكيد على عمق العلاقات المصرية-السعودية، القائمة على الأخوة الصادقة والتعاون المشترك، بما يخدم استقرار المنطقة ويعكس وحدة الصف بين الشعبين الشقيقين.









